|
زوايا الرمل
(من ديوان: بينهما يصدأ الوقت، 1994، القاهرة)
جارحًا بخلاياكَ سيفَكَ،
تختزنُ النصرَ في لعبةٍ .. أنتَ مفردها،
والجماهيرُ أيامٌ انفرطتْ/
تقرئينَ الزجاجَ على ساعديَّ،
فتدركني رغبةٌ
في التزحلقِ فوقَ الثوابتِ،
سلسلةُ الظهر خاليةٌ من رقابِ العبيدِ،
الأصابعُ تنمو على ضفةٍ للمسافةِ
لي: أن أرافقَ للهِ زهرةَ ملحٍ
مباركةً باصطدامِ الزوابعِ/
كيف تصبّبَ لحمُكَ
في دهشة الأرضِ،
فابتدَعَا طفلةً تتجمّدُ،
وامرأةً للموائدِ؟/
مطرقةٌ فوق أعشابِ عينيكَ،
أزرارُ غيبوبةٍ في قميصكَ/
من أطلقَ الثورَ في الجسدِ/ الحرفِ؟
هن يردْنَ الفتى قصبًا،
والذبابُ يحطّ على جثة الفخذِ،
يدعوكَ صمتُكَ أن تتسلّقَه/
قهوةٌ من (أحبّكِ) في الحلقِ،
وامرأةٌ - كالبداية – تفاحةٌ،
(نهدها المتراكمُ تفاحةٌ)
للتعددِ بصمتُه في الشهيقِ/
فهل تدخلين
عناقيدَ منهمكٍ في اكتشافِ فصيلتِهِ،
أمّهُ أرْضعتْه اسمه لبنًا يتخثّرُ؟/
ما لونها هذه (الـ...)،
ليكون اخضرارُ دمي لغةً للحقيقةِ؟/
دوامةٌ من ضجيجٍ،
ولا تحتويكِ زجاجةُ داعيةٍ/
قطعةٌ منكِ منسوجةٌ بيدي،
نلتقي،
ويردّكِ منهمكٌ في اكتشافِ فصيلتهِ |